العم (قوقل) ينشر غسيلنا علي الملأ .
الجوكر :
أسس “تيم بيرنرز” شبكة الإنترنت وبدأ بنشرها بهدف الإستخدام الأمثل ودخول العولمة ووصول المعلومة والمشاركة من جميع أنحاء العالم .. فهي تسمي “شبكة الشبكات” حيث يمكن من خلالها ربط الأجهزة والشبكات الكبري بها في جميع أنحاء العالم .هذا الجانب المشرق في المشروع ، أما الجانب المظلم فيبدو أن صاحبنا لم يفكر فيه إلا في أواخر التسعينات من القرن الماضي حين شعر بالقلق بشأن مستقبل الشبكة العنكبوتية وكيفية إستخدامها لنشر معلومات خاطئة ، أو نشر مواد فاسدة لاتفيد المستخدمين ، أو حتي الإدمان في إستخدامها .. ومن هذا المنطلق بدأ ” تيم ” بتأسيس مشروع شبكة بحث علمي لدراسة التداعيات الإجتماعية لتطور الأنترنت قد يعاني الكثير من الأمور السيئة للغاية .
تتمة للقول .. وفي بحث بسيط أجراه أحد المتطوعين السعوديين علي الأنترنت من خلال خدمة ” google Trends ” والتي تعد أكثر الكلمات شيوعا في عالم البحث ، وقد جزأ بحثه علي قسمين فيما يخص الإستخدام الحسن والإستخدام السيئ ، وبدأ عملية البحث التي تخص بعض الكلمات الحسنة .. وبدأها من كلمة (ثقافة) حيث إحتل السودان المركز الأول في عمليات البحث عن هذه الكلمة ثم سوريا ، اليمن ، ليبيا ، الأردن ، ثم بدأ البحث عن كلمات مثل (علوم) و(أبحاث) و(تكنولوجيا) ، حيث بدت المراكز والثقافات مختلفة بين الدول ، لكن الملفت في عمليات البحث هذه أن السعودية دائما تنافس علي المستويات المتأخرة في عمليات البحث … ثم إنتقل الباحث بعد ذلك لعمليات البحث التي تخص بعض الكلمات السيئة والتي تدل علي سوء الإستخدام مثل (جنس) و(فضائح) و (بنات) ليجد أن العرب يتربعون علي قمة قائمة جوجل في البحث عن الجنس .
ومن جهة أخري يحصر المختصون الإجتماعيون كثيرا من النقاط السلبية التي إنجرف إليها كثير من المستخدمين ، تأتي في مقدمة تلك الإستخدامات كثرة المواقع الإباحية والتي تتكاثر يوما بعد يوم وخاصة تلك التي يتم نشرها ودسها بأساليب عديدة في محاولة لإجتذاب الأطفال والمراهقين إلي سلوكيات منحرفة ومنافية للأخلاق ، وأيضا لاحظ المختصون وجود غواية للأطفال والمراهقين حيث يتم التحرش بهم من خلال غرف الدردشة والبريد الإلكتروني .
أما المشكلة الأزلية وهي إدمان الإنترنت ، فيري المختصون أنها أحد مسببات الأمراض النفسية ومشتقاتها مثل الإكتئاب ، والزعزعة في النفس ، والتقمص بشخصيات إلكترونية والمزج بينها وبين الواقع الأفتراضي .. فالحياة في الخيال وقصص الحب الوهمية والصداقة الخيالية مع شخصيات مجهولة وهمية أغلبها تتخفي بأقنعة وأسماء مستعارة يترتب عليها عواقب وخيمة .. وأخيرا فالتأثير الصحي لهذا الإدمان ينتج عنه أضرار للعيون والعمود الفقري والمفاصل والأعصاب وزيادة الوزن أو نقصانه وغيرها من المخاطر الصحية والجسدية
قد يعجبك ايضا :
مواضيع اخري لـ راشد يسلم :








انشاء الله تستفيد البشرية من التقنيات والتطور التكنولوجي لكي ترتقي وتتطور وليس مزيدا من الانحطات